رحلتنا عبر السنين

2008

التأسيس في الرياض

فتحنا أولى مدارسنا في الرياض بهدف واضح. أردنا أن نوفر للأسر بيئة تعليمية موثوقة تضع القيم الإسلامية في صميمها وتجعل الطالب في مركز كل قرار نتخذه.

2010

أول دفعة خريجين

تخرّجت أولى دفعاتنا بنتائج مميزة. كان يوماً يفخر به الجميع، المعلمون والأهالي والطلاب على حد سواء. وكان دليلاً واضحاً على أن ما نبنيه يسير في الاتجاه الصحيح.

2015

توسعة المرافق والمنشآت

أضفنا جناحاً جديداً يضم مختبرات تقنية ومساحات مخصصة للابتكار. مع نمو مجتمعنا الطلابي، حرصنا على أن تواكب بيئتنا التعليمية طموحات طلابنا ومتطلبات التعليم الحديث.

2022

أكثر من ١٨٠٠ طالب

نمو ليصبح مجتمعاً تعليمياً يضم أكثر من ١٨٠٠ طالب يدعمهم أكثر من ١٥٠ من أعضاء الكادر التعليمي والإداري. نفخر بما وصلنا إليه ونتطلع بثقة إلى المرحلة القادمة.

 
2026

٥ مجمعات في المملكة

نسير بخطى ثابتة نحو تشغيل خمسة مجمعات تعليمية في الرياض وجدة بحلول ٢٠٢٦. يعكس هذا التوسع التزامنا الراسخ بخدمة مزيد من الأسر والمجتمعات في أرجاء المملكة.

قصتنا

تأسس مجمعنا التعليمي على قناعة راسخة لا تتزعزع، أن المجتمع حين يتعلم معاً، ويكبر معاً، ويعمل معاً، فإنه يصنع فارقاً تمتد آثاره عبر الأجيال.

نحن أكثر من مجرد مدرسة. نحن مجمع تعليمي متكامل يجمع مراحل التعلم المختلفة تحت سقف واحد، تحكمه رؤية مشتركة وتوحّده غاية واحدة: صياغة مستقبل المملكة العربية السعودية.

انطلقنا من التزام عميق بتقديم بيئة تعليمية تحترم عمق موروثنا الإسلامي وتواكب في الوقت ذاته طموحات رؤية 2030. هذا الالتزام لم يتغير. واليوم، نحن مكان يُحتفى فيه بالفضول، وتُبنى فيه الشخصيات، وينظر فيه إلى كل طالب باعتباره قائداً ومبتكراً ومواطناً فاعلاً في مجتمعه.

فلسفتنا

نؤمن بأن التعليم لا يقتصر على ما يجري داخل الفصول الدراسية. التعليم هو القيم التي يحملها الطالب معه إلى العالم، والثقة التي يواجه بها التحديات، والتعاطف الذي يُبديه تجاه الآخرين، والفخر الذي يشعر به بهويته.

لذلك نبني منهجنا حول الطالب ككيان متكامل، أكاديمياً وأخلاقياً واجتماعياً وعاطفياً، مستلهمين أفضل معايير التعليم الدولية مع التجذر العميق في الثقافة السعودية والمبادئ الإسلامية.

التعليم شراكة حقيقية

نؤمن بأن التعليم القوي يرتكز على ثلاثة أعمدة متكافئة: المدرسة، والأسرة، والمجتمع. ولا يمكن لعمود واحد أن يحمل الثقل وحده. حين يتوافق المعلمون والأهالي والمجتمع في القيم والأهداف والالتزام تجاه كل طفل، تحدث أمور استثنائية. فالطلاب لا يجتازون الاختبارات فحسب، بل يكتشفون من هم وما يستطيعون تحقيقه.

هذه هي الشراكة التي ندعو كل أسرة للانضمام إليها. لأننا معاً لا نصنع التقدم فحسب، بل نصنع الفارق الحقيقي.

التوافق مع رؤية 2030

تبني المملكة العربية السعودية مستقبلاً جريئاً مدفوعاً بالمعرفة والابتكار وجيل من الشباب السعودي المستعد للقيادة. يفخر مجمعنا التعليمي بأن يكون جزءاً من هذه المسيرة الوطنية. كل ما نقوم به، من تصميم المناهج إلى البرامج اللاصفية، تشكّله قيم وأهداف رؤية 2030: التميز، وتنمية الإنسان، ومجتمع المعرفة المزدهر.